جلال الدين الرومي

87

المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي )

- إن هذا الطول والقصر يكون بالنسبة للجسم ، فأي طول وقصر حيثما يكون الله . 535 - وعندما بدل الله الجسم ، جعل ذهابه وسيره ( لا يقاسان ) بفراسخ أو أميال . - وفي هذه اللحظة يوجد مائة أمل ، فاخط أيها الفتى بعشق وخل الكلام . - وبالرغم من أنك تطبق جفنى عينيك ، إلا أنك تقطع طريقك نائما في سفينة . تفسير هذا الحديث : مثل أمتي كمثل سفينة نوح من تمسك بها نجا ومن تخلف عنها غرق - من أجل هذا قال الرسول عليه السلام : إنني كالسفينة في طوفان الزمن . - أنا وأصحابي مثل سفينة نوح ، وكل من تعلق بها يجد الفتوح . 540 - وما دمت ( عاكفا ) على شيخ فأنت بعيد عن القبح ، أنت مسافر ليل نهار ، لكنك ( مستريح ) في سفينة . - وفي حمى الحبيب الذي يهب الروح ، تقطع طريقك نائما في سفينة . - ولا تنقطع عن رسول زمانك ، وقلل الاعتماد على فنك وعلى هواك . - وحتى إن كنت أسدا ، حينما تمضى في الطريق بلا دليل ، فأنت مغرور وفي ضلال وذليل . - انتبه ، ولا تحلق إلا بجناح الشيخ ، حتى ترى العون من جنود الشيخ . 545 - ففي لحظة يكون موج لطفة بمثابة القوادم لك ، وفي لحظة أخرى تكون نار قهرة حمالة لك .